نبذة

وُلدت ونشأت في المجر (هنفاريا)، من عائلة هي مزيج من الأصول الألمانية والمجرية والسلافية — وأبعد من ذلك، جدة جدتي من اليونان، وهذا أقرب ما تصل إليه شجرة عائلتي إلى الشرق الأوسط. لا، لست أرمنيًا. واسم عائلتي نفسه غير واضح — ويُرجَّح أنه يحتوي كلمة سلافية "ميستو" (مكان، بلدة) — وإن كان معناه الدقيق مجهولا؛ إذ يظهر أول أفراد عائلة مستيان في السجل التاريخي في منتصف القرن الثامن عشر، في جنوب المجر في مرحلة ما بعد العثمانيين.

إذن فاللغة العربية ليست إرثًا عائليًا ليّ بل لغة اخترتها وتعلّمتها؛ وأعمل اليوم بالعربية والعثمانية والفرنسية والألمانية، وبالطبع المجرية — وأتعلّم حاليًا الروسية بحماس كبير. حين كنت طالباً، جربت لفترة صفيرة تعلم العبرية المعاصرة والفارسي واللاتني، واليوناني. ولعل هذه العادة، عادة الوقوف بين اللغات والتقاليد، هي التي قادتني في النهاية إلى تاريخ الإمبراطوريات.

يركّز بحثي على سوريا ومصر الحديثتين، وخاصة التاريخ السياسي والثقافي لأواخر العهد العثماني وفترة ما بين الحربين. وأقضي عدة أشهر كل عام في المنطقة نفسها — في مصر ولبنان وتركيا، ومؤخرًا في سوريا. وأستمتع بشكل خاص بدراسة الغريب والفريد والمنسي في هذه المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة.

كما أنا مهتم بالجانب الرقمي من العلوم الإنسانية — بناء أدوات للعمل مع المصادر العربية والعثمانية على نطاق واسع. وقد قاد ذلك إلى مشاريع مثل "أخبار القاهرة" - قاعدة بيانات نصية رقمية عن تاريخ القاهرة الحضري في القرن التاسع عشر و"مشروع الجرائد" - جدول زمني للدوريات العربية، 1800–1929.

قبل الحياة الأكاديكية ؛ كنت عازف الباص في الفرقة المجرية السرية "الأطباء الشرعيون الراكضون" (VHK, Vágtázó Halottkémek) بين عامي 1996 و2014، وأسّست عددًا من الفرق المجرية الأخرى، منها Yava Folcore Punk Brigade وفرقة الهاردكور Dereng.

كما نشرت ديوانين شعريين حائزين على جوائز باللغة المجرية في العقد الأول من الألفية — قواعد الإملاء المجري (2006) والغياب الكامل للرأفة (2010).

في الفترة ١٩٩٩-٢٠٠٩ كتبت مقالات نقد الفن (الرقص المعاصر، باليه ، المسرح، الفنون التشكيلية) في المجلات الفنية المحرية.

عرض السيرة الذاتية (مختصرة) عرض السيرة الذاتية (كاملة)
آدم مستيان، دار الوثائق القومية المصرية، القاهرة، يونيو 2024

(تصوير: متولي رياض، القاهرة، 2025)