نبذة

وُلدت ونشأت في المجر، من عائلة هي مزيج من الأصول الألمانية والمجرية والسلافية — وأبعد من ذلك، جدة عليا من اليونان، وهذا أقرب ما تصل إليه شجرة عائلتي إلى الشرق الأوسط. لا، لست أرمنيًا. واسم عائلتي نفسه ذو جذور سلافية — ويُرجَّح أنه يحتوي كلمة "ميستو" (مكان، بلدة) — وإن كان معناه الدقيق إلى جانب ذلك يظل لغزًا عائليًا إلى حد ما؛ إذ يظهر أول أفراد عائلة مستيان في السجل التاريخي في منتصف القرن الثامن عشر، في جنوب المجر في مرحلة ما بعد العثمانيين.

إذن فاللغة العربية ليست إرثًا عائليًا بل لغة اخترتها وتعلّمتها؛ وأعمل اليوم بالعربية والتركية العثمانية والفرنسية والألمانية، وبالطبع المجرية — وأتعلّم حاليًا الروسية بحماس كبير. ولعل هذه العادة، عادة الوقوف بين اللغات والتقاليد، هي التي قادتني في النهاية إلى تاريخ الإمبراطوريات.

يركّز بحثي على سوريا ومصر الحديثتين، وخاصة التاريخ السياسي والثقافي لأواخر العهد العثماني وفترة ما بين الحربين. وأقضي عدة أشهر كل عام في المنطقة نفسها — في مصر ولبنان وتركيا، ومؤخرًا في سوريا. وأستمتع بشكل خاص بدراسة الغريب والهجين والمنسي في هذه المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة.

كما أنجذب إلى الجانب الرقمي من العلوم الإنسانية في هذا المجال — بناء أدوات للعمل مع المصادر العربية والعثمانية على نطاق واسع. وقد قاد ذلك إلى مشاريع مثل قاعدة بيانات نصية رقمية عن تاريخ القاهرة الحضري في القرن التاسع عشر وتسلسل زمني للدوريات العربية، 1800–1929.

عرض السيرة الذاتية (مختصرة) عرض السيرة الذاتية (كاملة)
آدم مستيان، دار الوثائق القومية المصرية، القاهرة، يونيو 2024

(تصوير: متولي رياض، القاهرة، 2025)