في هذا الكتاب الرائد، يجادل آدم مستيان بأن الأنظمة السياسية العربية في مرحلة ما بعد العثمانيين لم تكن، كما يعتقد كثير من المؤرخين، نتاجًا للاستعمار الأوروبي فحسب، بل نتاج عملية "إعادة تدوير الإمبراطورية". ويُظهر مستيان أنه في الشرق الأوسط في أعقاب الحرب العالمية الأولى، تعاون مسؤولو دول الحلفاء مع أعيان الطبقة العثمانية السابقة على إعادة صياغة المؤسسات الإمبراطورية، مستعيدين استخدامات عثمانية سابقة للنسب والدين في تكوين كيانات سياسية جديدة، باستثناء فلسطين المستعمَرة.
واعتمادًا على مصادر أرشيفية عثمانية وفرنسية وسورية وسعودية لم تُستخدم من قبل، يستكشف مستيان أفكار وممارسات تكوين الكيانات السياسية المركّبة في الشرق الأوسط بين الحربين، مسلّطًا الضوء على الدور المحلي في تشكيل مملكة الحجاز المنسية، والأردن، ومصر، والسعودية، وسوريا، أول جمهورية إسلامية.
متوفر بغلاف مقوى من مطبعة جامعة برينستون وأمازون، وككتاب إلكتروني عبر كيندل، وجوجل بلاي، ومنصات أخرى.
عرض في مطبعة جامعة برينستون"إعادة صياغة أصيلة للغاية للطريقة التي جرى بها فهم تاريخ هذه الحقبة في الشرق الأوسط." — Faisal Devji
"في هذا التاريخ العميق البحث والغني مفاهيميًا للملكيات العربية التي خلفت الإمبراطورية العثمانية، يستكشف آدم مستيان إعادة تدوير وتحويل الأفكار والممارسات الإمبراطورية." — Jennifer Pitts
"المقاربة غير تقليدية ومقنعة ومليئة بالمفاجآت الفكرية." — Andrew Shryock
كم عمر العالم؟ كان هذا السؤال إشكالية مركزية للمسلمين والمسيحيين واليهود في مواجهة الاكتشافات العلمية الجديدة في القرن التاسع عشر. يقدّم هذا الكتاب الإجابة من منظور إسلامي، خارج المؤسسات الرسمية. وتستكشف المقدمة الموسّعة — وهي دراسة تاريخ مصغّر في الشرق الأوسط — حياة وأعمال مثقف وشاعر مصري منسي، هو مصطفى سلامة النجاري (ت. 1870).
ويقدّم مستيان الترجمة الإنجليزية والنسخ العربي للأجزاء الباقية من مخطوطة النجاري، روضة مدائح إسماعيل، وهي تاريخ عالمي لمصر كُتب أثناء إنشاء قناة السويس، في مدح الخديوي إسماعيل (حكم 1863–1879).
متوفر بغلاف مقوى من Ifao وأمازون، وككتاب إلكتروني من Ifao وجوجل بلاي.
المزيد عن هذا الكتاب
يتحدى أول مؤلَّف منفرد لآدم مستيان، الوطنية العربية: أيديولوجيا وثقافة السلطة في مصر العثمانية المتأخرة، السردية السائدة القائلة بأن العروبة عمومًا والقومية الإقليمية المصرية خصوصًا نشأتا في مواجهة الإمبراطوريتين العثمانية والبريطانية، وبشكل أساسي من القاعدة الشعبية.
ويجادل المؤلف بدلًا من ذلك بأن الثقافة القومية العربية المبكرة تشكّلت في حوار مع السلطة العثمانية المحلية، على يد عرب متعلمين مزجوا بين الأشكال الثقافية الإسلامية والأوروبية سعيًا للاندماج السياسي والرعاية. واستنادًا إلى بحث أرشيفي في مصر وتركيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، يقدّم الكتاب أول دراسة علمية للخديوية المصرية بين ستينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.
الكتاب متوفر أيضًا على أمازون بغلاف مقوى وبصيغة الكتاب الإلكتروني.
عرض في مطبعة جامعة برينستون"تبرز منطقة البحر الأبيض المتوسط في القرن التاسع عشر بضوء جديد وغير متوقع." — Jürgen Osterhammel
"إنجاز علمي رائع." — Ehud Toledano
"هذا أحد أكثر الأعمال الجديدة إثارة التي قرأتها في السنوات الأخيرة." — Eugene Rogan
"يرسم مستيان صورة مفصّلة وحيّة لمشهد ثقافي غني." — Khaled Fahmy